الجمعة، مارس 18، 2011
الاثنين، فبراير 14، 2011
( 11 )
من أراد الدنيا ... فعليه بالعلم ..
ومن أراد الآخرة ... فعليه بالعلم ...
ومن أرادهما معا ... فعليه بالعلم ...
...
ولدي الغالي : يا ولدا أنجبته لأمة ذات رسالة ..
اسع للعلم بكل ما أتيت من وسع .. وعزم ...
انهل من مناهله وعب من عيونه حتى الثمالة ..
... دينك يا ولدي .. يريدك شابا عميق الفكر ... فتى واسع الثقافة ... نير العقل ...
وطنك يا ولدي يريدك ... شابا طموحا ... كلما ارتقى درجة ... تطلع إلى التي تعلوها ...
درجات العلم في حسابك يا ولدي ... إنما هي مدارج للسمو ...
معارج للرفعة ... دينا ودنيا ...
قدوتك ولدي : أجدادك العلماء في كل الميادين من أمثال ابن حنبل ... والشافعي ... وابن القيم ... و... و... و... – رحمهم الله جميعا -
شعلة الطموح اقتبستها من أمثال عمر بن عبد العزيز ... وهمة المطامح من أولئك ...
...
أمة أنجبتهم لا تعجز عن إنجاب أجيال على شاكلتهم ... يسيرون على دربهم ... ويتمون المسير ...
**** ***** ****
الخميس، يناير 27، 2011
( 6 )
درس في الأمانة !!
قالت محدتثي :
إن نسيت فلن أنسى صورة أمي في ( حوش المطبخ )– فناء المطبخ -
فأذكر أني حين كنت صغيرة جدا ، ربما كنت إذ ذاك في الرابعة أو الخامسة من عمري .. ، كان يؤتى ( بالمونة ) من سوق الخضار ، ولأن المشوار كان بعيدا ذلك الزمان ، فكانت هذه العملية تجرى على فترات متباعدة نسبيا ... وإذا أدخلت ( المونة ) تدخل في بيتنا ، وهي قسمة بيننا بين بيت أقاربنا – الملاصق لبيتنا – كنت وأنا ألهو وألعب قريبا من أمي ، كنت ألحظ ما يشبه لعبي ؛ إذ كانت تقوم بعملية فرز : فتنحي التالف من الثمار والخضار جانبا ، ثم تقسم الصحيح السليم إلى كومتين ، بعد أن ترفع قسما لجدتي ( جدتي لأبي ) ، وترفع قسما للخدم والعاملين ، ... ثم تناديني ؛ تناولني شريطين مختلفي اللون ، وتطلب مني أن أضع على كل كومة شريطا ، فإذا فعلت ، قالت : هذه لنا وهذه لعمتك !!!
أي أنها تجري قرعة ، لأنها هي التي كلفت بالقسمة ...
وهذا إنما يدل على دقتها ، وورعها مع أقرب الناس لها ، عدا البعيدين ، ذلك أن عمتي – رحمها الله – كانت تحب والدتي حبا شديدا ، وتثق بها ثقة عظيمة ، ولا ترى أي داع لهذه الدقة ( فالجيب واجد ) !!!
لكن الوالدة – رحمها الله – تأبى إلا ذلك التحري .الأربعاء، يناير 26، 2011
الثلاثاء، يناير 25، 2011
( 16 )
من حيـــــــــــــل الطفولة
كان الأب كثيرا ما يجمع أصحابه في شقته الصغيرة فيما يشـــبه ( الديوانية ) ... وكانت الصغيرة نورة ( ثلاث سنوات) تلــــــعب دور ( المراسل ) بين أمها والأضياف ... تحمل للأضياف الماء .. أو علب المناديل الورقية ... أو غير ذلك من خدمات تجد فيها متعتها ..
...
لكن بحكم طفولتها ... وصغر سنها ... كانت تسبب للوالد ولأضيافه مضايقات ... كأن تتحرك فتسكب الماء أو الشاي ... أو تحاول أن تلفت الأنظار لها كلما انشغلوا عنها تبعا لنظرية ( نحن هنا ) .. بكثرة الإزعاج أو الحركات أو الكلام ...
... وفي أحد الأيام ... بلغ منها الإزعاج مبلغا أغضب الوالد بعض الشيء فحملها لأمها طالبا من الأم أن تمسكها وتمنعها عنه وعن الأضياف ...
... فعلت الأم ذلك وراحت تشغل الصغيرة بأمور أخرى ...
ضاقت الصغيرة نورة ذرعا بـــــ( منع التجول ) الذي ضرب عليها .. وحاولت بكل حيلة أن ( تخترق ) المنع ... فتفتق ذهنها الصغير عن حيلة طفولية ذكية ... استنجدت لها بسلاح الطفولة ( الفتاك ) ... استخدمت الدموع ( الحرى ) ... دموع البنيات ... وأظهرت الضعف والمسكنة ..
وكان منظر الدموع ( مأساويا ) ... لكن كلماتها المصاحبة للدميعات قلبت المأساة إلى نكتة طويلة ... وضحكة عريضة ... إذ أنها بذكائها حولت الحسرة من حسرة على نفسها بسبب ( منع التجوال ) إلى بكاء لحال أضياف أبيها ... وراحت تندب حظهم وتولول بحسرة .. وكلماتها تسابق دميعاتها الحارة :
( مسكينين الرياليل ...
مسكينيين الرياليل ...
ما عندهم بيت ...!!! )[1]
**** **** ****
السبت، يناير 08، 2011
يد صغيرة بيضاء ( مخروقة ) !!!
( 32 )
حــــــــيرة الكريـــــــــم !!
الجدة منيرة أعطت حفيدها عبد الرحمن – الذي لم يكمل عامه الثالث بعد – ورقة نقدية ليتبضع بها في السوق المركزي مع مرافقيه .. لقيته خادمتهم قبل خروجه من البيت و قالت له مداعبة : ( ما عندي نقود !!) .. ونظر إليها فإذا الخادمة الثانية تداعبه قائلة : ( وأنا ما عندي نقود ) !!!
... نظر الصغير إلى نقده الورقي الذي في يده .. ونظر إلى الخادمتين ، وقلب ناظريه في الجهتين برهة قصيرة ، ثم قرر وفعل ( فعلة الكرم والشهامة !!! ) : ... شطر النقد الورقي شطرين وأعطى كل واحدة منها شطرا !!!
**** **** ****
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

